اقتصاد صناع المحتوى في دول مجلس التعاون الخليجي يشهد نموًا بنسبة 75% في غضون عامين: وفقًا لتقرير Qoruz

أخبار الأعمال

 من نمط الحياة إلى الخدمات المالية: اقتصاد صناع المحتوى في الشرق الأوسط يدخل عصرًا جديدًا

 يشهد اقتصاد صناع المحتوى في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً ملحوظًا. فوفقًا لبيانات جديدة أصدرتها شركة Qoruz، وهي منصة متخصصة في استخبارات تسويق المؤثرين، تُعدّ دول مجلس التعاون الخليجي (GCC): البحرين والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، موطنًا لنحو 263 ألف مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبارًا من عام 2025، مسجلةً بذلك نموًا بنسبة 75% في غضون عامين، مقارنة بعدد 150 ألف مؤثر في عام 2023.

على الصعيد العالمي، تهيمن الموضة والترفيه على المشهد، لكن دول مجلس التعاون الخليجي تتبع مسارًا مختلفًا: إذ تتصدر المشهد فئتا نمط الحياة والسفر، والموضة والجمال، ما يعكس رفاهية المنطقة وتركيزها على الفخامة والجماليات والتجارب الفعالة. وفي الوقت نفسه، يشهد قطاعا الخدمات المالية والأعمال والصحة واللياقة صعودًا ملحوظًا، في ظل سعي صناع المحتوى إلى تبسيط مفاهيم المال والشركات الناشئة والعافية، فيما يشهد قطاع الفن والترفيه ازدهارًا بفعل السينما والموسيقى والقصص القصيرة المرتكزة على الهوية.

 نمو المؤثرين عبر الفئات (2023–2025)

 الفئة

 المؤثرون في عام 2023

 المؤثرون في عام 2024

 المؤثرون في عام 2025 (منذ بداية العام حتى تاريخه)

 معدل النمو على مدار عامين (%)

نمط الحياة والسفر

31 ألفًا

48 ألفًا

58 ألفًا

87%

الموضة والجمال

28 ألفًا

45 ألفًا

53 ألفًا

89%

الطعام وفنون الطهي

22 ألفًا

29 ألفًا

32 ألفًا

45%

الفنون والترفيه

14 ألفًا

22 ألفًا

26 ألفًا

85%

الصحة واللياقة

13 ألفًا

18 ألفًا

23 ألفًا

76%

التربية والعائلة

12 ألفًا

16 ألفًا

22 ألفًا

83%

التكنولوجيا والأجهزة

9 آلاف

13 ألفًا

15 ألفًا

66%

الخدمات المالية والأعمال

8 آلاف

11 ألفًا

13 ألفًا

62%

الألعاب

7 آلاف

9 آلاف

11 ألفًا

57%

مجالات أخرى/ فئات متخصصة

6 آلاف

9 آلاف

10 آلاف

66%

 الإجمالي

 150 ألفًا

 220 ألفًا

 263 ألفًا

 75%

 "صانع المحتوى/المؤثر" = صانع محتوى يحقق دخلاً ولديه أكثر من 1,000 متابع.

 المؤثرون في دول مجلس التعاون الخليجي: انتشار واسع النطاق قائم على الهوية العرقية

تلجأ الحملات باطراد إلى توظيف منهج الهوية العرقية للوصول إلى الفئات العربية أو الهندية أو الغربية، إذ تستعين العلامات التجارية في الإمارات العربية المتحدة بصناع محتوى من أصول هندية لاستهداف المغتربين من جنوب آسيا، فيما تعتمد العلامات التجارية في السعودية على صناع محتوى عرب لضمان التوافق الثقافي. وتجدر هنا الإشارة إلى أنَّ